( ومنها اقتناء امرأة لا تصلي ، وفي الخلاصة رجل له امرأة لا تصلي يطلقها ) قيل ظاهره الوجوب لحرمة مخالطة المصر على المعصية ( قال الإمام أبو حفص الكبير رحمه الله أن يلقى الله تعالى ومهرها في عنقه أحب إلي من أن يلقى ومعه امرأة لا تصلي ) لأن ترك الصلاة عمدا من أكبر الكبائر وكفر عند البعض فلا يليق لمؤمن أن يتخذ عدوة الله صديقة ويتعاشر معها وينظر إليها ليلا ونهارا ، وفي البزازية وحمل أهل بيته على الصلاة سبب لانفتاح باب الرزق انتهى ، وفي الخبر أن من تهاون بالصلاة فقد آذى جميع الخلائق من أهل الأرض والسماء ، فإن الملائكة يفرحون بصعود أنوار الأعمال الصالحة من المطيعين ويتأذون من انقطاعها عنهم وبشؤم المعصية يقل المطر فتقل النبات بسببه فيضيق عيش أهل الأرض من السباع والوحوش والطيور ونحوها كما في حاشية الشيخ زاده .
بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٦ · ص ٢١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي