تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن المفاتيح يعني بين الرجل وبين دخوله في الكفر ترك الصلاة فيكفر إن جحدا ويخاف عليه الكفر إن تهاونا وكحديث الطبراني في الجامع ﴿ من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا ﴾ .

وكحديث البخاري ، وفيه أيضا ﴿ من ترك صلاة العصر حبط عمله ﴾ .

وكحديث الطبراني فيه أيضا ﴿ من ترك صلاة لقي الله وهو غضبان ﴾ .

وحديث البيهقي ﴿ الصلاة عماد الدين فمن أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين ﴾ قال المناوي ومن ثمة { أيقظ المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم أحب آله فاطمة وعليا في ليلة واحدة مرتين حتى جلس علي في الثانية وهو يعرك عينيه ويقول والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا إنما أنفسنا بيد الله فولى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهو يضرب بيديه على فخذيه ويقول ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ﴿ وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ﴾ } .

وكان ثابت بن أسلم يقوم الليل كله خمسين سنة ، فإذا جاء السحر قال اللهم إن كنت أعطيت أحدا أن يصلي في قبره فأعطني ذلك فلما مات وسدوا لحده وقعت لبنة ، فإذا هو قائم يصلي حالا وشهد ذلك من حضر في جنازته وكان يقول الصلاة خدمة الله في الأرض ولو كان شيء أفضل منها لما قال الله تعالى ﴿ فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ﴾ انتهى .

وحديث الطبراني ﴿ وأول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ﴾ .

وحديث صحاح المصابيح ﴿ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ﴾

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٧٠