تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنها عدم التأمير ) أي تركه يعني نصب أحد المسافرين أميرا وهو سنة لأجل انتظام الأمور في النزول والارتحال وبعد النصب لا بد لهم من امتثال أمره فيما ليس بمعصية ( د عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ﴿ إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا ﴾ ) ندبا ( ﴿ أحدهم ﴾ ) وينبغي أن يكون أتقاهم وأصوبهم رأيا وأكثرهم تدبيرا وأتمهم مروءة وسخاوة وأعظمهم شفقة ومرحمة ، وعن العوارف عن ابن عمر رضي الله عنهما عنه عليه الصلاة والسلام ﴿ ألا خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ﴾ ، وفي المناوي عن البعض أن الأمر للوجوب ، ثم لا بد لهم أن يسمعوا له ويطيعوه ؛ لأنه أجمع لرأيهم وأدعى لاتفاقهم وأجمع لشملهم ، ثم قال فالتأمير سنة مؤكدة لما تقرر من حصول الانتظام به لكن ليس له إقامة حدود وتعزير وألحق بعضهم الاثنين بالثلاثة .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٦٣