تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنها الانبطاح ) وهو الاضطجاع على البطن ( بلا عذر ) كعذر هضم الطعام أو غمز الأعضاء عند الحاجة إليه ( مج عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أنه قال ﴿ مر بي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني ﴾ ) استراحة بلا اقتضاء ( ﴿ فركضني ﴾ ) ضربني وحركني ( ﴿ برجله وقال يا جنيدب ﴾ ) تصغير جندب اسم أبي ذر وهو كنيته ( ﴿ إنما هذه ضجعة أهل النار ﴾ ) فسر هكذا يلقون في النار على وجوههم فلا تشابههم ( وفي رواية " د " عن طخفة ) بكسر وسكون المعجمة ثم فاء ( رضي الله تعالى عنه ﴿ إن هذه ضجعة يبغضها الله ﴾ ، وفي رواية " ت " عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ إن هذه ضجعة لا يحبها الله ﴾ ) اعلم أن النوم على القفا نوم الأنبياء يتفكرون في خلق السموات والأرض والنوم على اليمين للعلماء والعباد والنوم على الشمال نوم الملوك لهضم الطعام والنوم على الوجه نوم الشياطين والكفرة .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٥٣