تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنها الوشم ) غرز اليد أو الوجه بالإبر ثم ذر الكحل أو المداد ( ونحوه خ م عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ لعن الله الواشمات والمستوشمات ﴾ ) أي طالبات فعله ( ﴿ والمتنمصات ﴾ ) بتاء ثم نون وروي بتقديم النون هي أخذ شعر الحاجب بالمنماص .

حديدة يؤخذ بها الشعر .

وأما أخذ شعر الجبهة فجائز ، وعند البعض يجوز أخذ شعر الحاجب للزينة لكنه مخالف لهذا الحديث له كما في الحاشية ( ﴿ والمتفلجات ﴾ ) ترقيق السن تفعله العجائز ( ﴿ للحسن ﴾ ) لأجل الحسن ( ﴿ المغيرات ﴾ ) وصف مشير لعلة اللعن ( ﴿ خلق الله تعالى ﴾ ) فحرام حتى قيل كبيرة للعن نعم إن نبتت لها لحية لم يحرم إزالتها بل مندوب ؛ لأنها مثلة في حقها كما نقل عن المواهب وفي الفيض عن الطبراني لا يجوز للمرأة أن تغير شيئا من خلقها بزيادة أو نقصان التماسا للحسن للزوج ولا لغيره كمقرونة الحاجبين تزيل ما بينهما توهم البلج وعكسه ، وأخذ منه عياض عدم جواز إزالة عضو زائد كالإصبع الزائدة ( وزاد س ﴿ والواصلة ﴾ ) من تصل شعر النساء بشعر النساء ( ﴿ والمستوصلة ﴾ ) من تطلبه من قبيل الإخراج على مخرج العادة ، فإن الرجل كذلك بل أولى ولعلك علمت فيما مر جواز وصل شعرها بشعر ليس بشعر آدمي كالوبر ( ﴿ وآكل الربا وموكله والمحلل ﴾ ) الزوج الثاني لأجل حل المطلقة ثلاثا للأول ( ﴿ والمحلل له ﴾ ) الزوج الأول الطالب لذلك .

والمختار أن اللعن إن كان النكاح بشرط التطليق بعد الدخول ، وإن لم يشترط صريحا ، وإن

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٤٢