تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا فرض وأن كون الرد فرضا إنما هو عند مشروعية السلام وليس فليس وعن أبي بكر محمد بن الفضيل لا يرد السلام صاحب ورد ودعاء وقراءة ومدرس وكذا سلام المكدي أي طالب العطية كما في الخلاصة أنه لا يجب رد سلام السائل لكن فيه أيضا المختار رد القارئ سلام المار بخلاف وقت الخطبة وفيه أيضا لا يسلم في خمسة مواضع عند القراءة جهرا وعند مذاكرة العلم وعند الآذان والإقامة والخطبة لجمعة أو عيد وعند الاشتغال بالصلاة وفي الحمام والخلاء إن مستورين فعندهما لا يرد وعنده يرد وفي بعض المواضع عن مفاتيح الصلاة لأحمد الحصولي يكره السلام عند الخطبة ولا يرد جوابه ويأثم المسلم على قارئ القرآن جهرا لكن يرد جوابه لكونه قادرا على تحصيل فضيلتي القرآن والرد وعلى مستمع القرآن ويأثم المسلم ولكن يرده لأنه يقدر على الاستماع والرد ويكره عند رواية الحديث ومذاكرة العلم وعند الآذان وعند الإقامة والمسلم يأثم ولكن يردون جوابه وعلى من في الخلاء فعند أبي حنيفة يرد بقلبه وعند أبي يوسف لا يرد مطلقا وعند محمد يرد بعد الفراغ وعلى أستاذه عند الدرس ولو سلم يجب رده وعلى المصلي ويأثم ولا يرد وعلى السائل وإن سلم السائل يجب رده وعلى القاضي في المحكمة ولا يجب عليه الرد وعلى لاعب الشطرنج وعلى لاعب النرد وغيره وعلى المبتدعة وعلى الملاحدة وعلى الزنادقة وعلى المضحك وعلى قارئ القصة الكاذبة وعلى أهل اللغو وعلى أهل السب وعلى أهل

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٩٠