تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الثامن والعشرون غلظة الكلام والعنف فيه ) أي في الكلام ( وهتك ) أي خرق ( العرض لا سيما في الملأ في غير محله ومحله الكفرة ) من أهل الحرب ( والمبتدعة والظلمة ) .

قال الله تعالى ﴿ يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ﴾ ( و ) محل ( النهي عن المنكر إذا لم ينجع ) لم يؤثر ولم ينفع ( الرفق واللين ) كما قيل لكل مقام مقال ولكل ميدان رجال ( وإقامة الحدود والتعزير والتأديب ) لأهله وأولاده وتلامذته .

( قال الله تعالى ﴿ واغلظ عليهم ﴾ ﴿ وليجدوا فيكم غلظة ﴾ ﴿ ولا تأخذكم بهما ﴾ ) أي الزاني والزانية ( ﴿ رأفة ﴾ ) رحمة وشفقة ( ﴿ في دين الله ﴾ ) في طاعته وإقامة حده فتعطلوه أو تسامحوا فيه ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ﴿ لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ﴾ ( وفيما عداها ) أي المذكورات ( يستحب ) طيب الكلام وطلاقة الوجه والتبسم .

( طب عن المقداد بن شريح عن أبيه عن جده أنه قال ﴿ قلت يا رسول الله حدثني بشيء يوجب لي الجنة ﴾ ) بحسب عادته تعالى لا الاستحقاق العقلي الذاتي ( قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ موجب الجنة إطعام الطعام ﴾ ) لرضا الملك العلام خصوصا للمحاويج من الأنام ( ﴿ وإفشاء السلام ﴾ ) لكل من علم أو لم يعلم من أهل الإسلام ولو عدوه الإسلام ( ﴿ وحسن الكلام ﴾ ) أي السلام عن الغلظة وكل ما يوجب الأذى ( طب حك عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ في الجنة غرفة ﴾ ) أي منزل ( { يرى ظاهرها من باطنها

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٧٥