تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( التاسع عشر الخوض في الباطل وهو الكلام في المعاصي ) لنفسه أو لغيره ( كحكايات مجالس الخمر والزناة ) جمع زان ( والزواني ) جمع زانية ( من غير أن يتعلق بها غرض صحيح ) كرواية الحديث والشهادة والدعوى ( وهذا حرام لأنه إظهار معصية نفسه أو غيره من غير حاجة ) دينية إلى إظهارها ويدخل فيه الخوض في حكايات البدع والمذاهب الفاسدة وحكايات ما جرى من مثالب الصحابة على وجه يوهم الطعن في بعضهم وكل ذلك باطل والخوض فيه خوض باطل ( دنيا طب عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه موقوفا ) حيث لم يقل قال رسول الله لكنه في حكم المرفوع لأنه ليس مما يدرك بالعقل كذا قيل ففيه نظر لأنه مما يمكن استخراجه من القوانين الشرعية لكن يكون حينئذ من باب مذهب الصحابي فافهم ( أنه ) أي ابن مسعود ( قال أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل ) أي في الدنيا وأخرجه ابن أبي الدنيا المرموز له بقوله ( دنيا مرسلا ) بأن يقول التابعي قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقد يكون من القرن الأول والثالث ففي قبوله خلاف لكن عندنا مقبول مطلقا وفيه تفصيل مذكور في الأصول ( عن قتادة بن دعامة ) التابعي الحافظ المشهور ، والمرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم خاصة من قول أو فعل أو تقرير كما في أصول الحديث

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٦