تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيث شاء وعن حديث الصحيحين ﴿ اذكر اسم الله وليأكل الرجل مما يليه ﴾ ( ت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا ﴿ البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافته ﴾ ) طرفه وجانبه إبقاء لمحل البركة ( ﴿ ولا تأكلوا من وسطه ﴾ ) أي محل نزول البركة ( ﴿ لئلا تمحى البركة ﴾ ) أي النماء والزيادة ( خ م عن ﴿ عمرو بن أبي سلمة ﴾ ) ربيب سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ( رضي الله تعالى عنه ) فأمه زوج النبي عليه الصلاة والسلام ( ﴿ أنه قال كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) أي كنت صبيا في تربيته والحجر هو الضبط والحفظ ( ﴿ وكانت يدي تطيش ﴾ ) تضطرب ( ﴿ في الصحفة ﴾ ) فيأخذ الطعام من جوانبها أي من أماكنها والصحفة إناء كالقصعة ( ﴿ فقال لي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يا غلام سم الله تعالى ﴾ ) إرشادا وتأديبا ( ﴿ وكل بيمينك وكل مما يليك ﴾ ) بقربك لا من كل جانب قال عمرو ( ﴿ فما زالت تلك طعمتي بعد ﴾ ) واظبت على ما علمني صلى الله تعالى عليه وسلم الظاهر أن هذه الحركة ليست باضطرارية كالمرتعش وإلا فالتكليف لا يناسبه وأن الظاهر أن عمرا حينئذ بالغ كما يؤيده التعبير بالغلام أو من قبيل أمر الصبي بالصلاة ( ت عن عكراش ) بكسر العين ( رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ كل من حيث شئت ﴾ ) أمامك أو غيره ( ﴿ فإنه ﴾ ) أي الطعام ( ﴿ غير لون واحد قاله صلى الله تعالى عليه وسلم حين أتي بطبق فيه ألوان التمر أو الرطب ﴾ ) شك من الراوي ( و ) يكره ( قطع اللحم ونحوه )

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٧٦