إليه منه قد عمي بصره وبصيرته عن النظر إلى صنع الله وتدبيره وصم سمعه عن مواعظ الله يقرأ كلام الله ولا يتلذذ به ولا يجد له حلاوة كأنه إنما عني بذلك غيره فكيف يتلذذ بما كلف به غيره وإنما صار ذلك لأن الله عز اسمه خاطب أولي العقول والبصائر والألباب فمن ذهب عقله وعميت بصيرته في شأن نفسه ودنياه كيف يفهم كلام رب العالمين ويتلذذ به وكيف يجلو بصره وهو يرى صفة غيره ثم قيل الحديث ضعيف وقيل متروك وقيل مختلط .
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٣