إذا دخل الخلاء ينزع خاتمه } ) لما فيه من اسمه تعالى فيلزم النزع عند الخلاء لكل ما فيه اسمه تعالى ولو نحو الدرهم المكتوب وإن قال بعض الفقهاء لا بأس به كذا قيل لكن قالوا إن لم يثق بتذكره بل غالب على ظنه النسيان فلا ينزع ( خ عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه ﴿ كان نقش الخاتم ﴾ ) أي خاتم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر ﴾ ) ونقش خاتم أبي بكر نعم القادر الله وعمر كفى بالموت واعظا يا عمر وعثمان لتصبرن أو لتندمن وعلي رضي الله تعالى عنهم أجمعين الملك لله وأبي حنيفة رحمه الله تعالى قل الخير وإلا فاسكت وأبي يوسف من عمل برأيه قد ندم ومحمد من صبر ظفر ولو كان في الفص اسم الله أو الرسول يستحب جعل فصه في الكف عند الخلاء ويجعل في يمينه عند الاستنجاء ثم الرجل يجعل الفص في الكف مطلقا خلاف النساء لأنه زينة فيهن وعن الاختيار ترك الخاتم لغير أهله أفضل ونهى الحلواني بعض تلامذته عنه كما حكى الكرماني وعن القهستاني لا يتختم إلا ثلاثة أمير أو كاتب أو أحمق وفي التتارخانية جائز مطلقا وبه نأخذ وفي التتارخانية عن الغنامي { أن معاذا رضي الله تعالى عنه قال له صلى الله تعالى عليه وسلم ما نقش خاتمك يا معاذ فقال محمد رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام آمن كل شيء من معاذ حتى خاتمه ثم استوهبه صلى الله تعالى عليه وسلم من معاذ فوهبه له وكان في يده إلى أن توفي ثم كان في يد أبي بكر إلى أن
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٤٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي