واستنجاء وفعل مستقذر قال الترمذي اليمين محبوب الله ومختاره من الأشياء فأهل الجنة عن يمين العرش يوم القيامة وأهل السعادة يعطون كتبهم بأيمانهم وكاتب الحسنات وكفة الحسنات اليمين إلى غير ذلك .
ا ه .
( ويؤخر ) اليمين ( في النزع ) وعن الأزهار يستحب في اللبس الابتداء بالكم الأيمن والنزع بالأيسر حكى بعض عن بعض الثقات أن تقديم اليمين إنما هو في الأفعال التي تفعل مرتبا لا فيما يفعل معا كغسل الوجه باليدين بلا ترتب وكوضع اليدين على الأرض في السجدة ورفعهما منها وكمسح الوجه باليدين عقيب الدعوات ولقد رأيت بعض الثقات يفعل تقديم اليمين عند السجدة وسألته فعزا إلى بعض المعتبرين لكني لم أقف على ذلك ( وهذا عند عدم العذر )
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٧