بحارها والطير في أوكارها يصلون على صاحب الخضاب حتى ينصل خضابه } ونحو ﴿ اختضبوا وافرقوا ﴾ أي اجعلوا شعر رءوسكم فرقتين عن يمين ويسار وخالفوا اليهود فإنهم لا يختضبون ولا يفرقون والخضاب مخالفة أهل الكتاب وتنظيف الشعر وتقويته وتحسينه وتليينه وشد الأعضاء وجلاء البصر وتطييب الريح وزيادة الجمال واتباع السنة وغير ذلك الكل من الفيض وأما السنة الفعلية فقيل عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان يصفر لحيته بالورس والزعفران والأصح عدمه في عمره وأبو بكر رضي الله تعالى عنه يختضب بالحناء والكتم كما في الشرعة مع شرحه ( إلا للتداوي ) للضرورة فإنها تبيح المحظورات وتتقدر بقدرها
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٩