تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) منها ( اتخاذ ذي الروح غرضا ) وهو الهدف المرمي بالسهام ونحوها ( وقتله ) بالعصا أو بالحجر أو بالجرح ( صبرا ) أي محبوسا للقتل مربوطا له وكذا حبسه لتعليم البازي ونحو ( م عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ﴿ لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا ﴾ ) قاله لما رأى الناس يرمون دجاجة محبوسة والنهي للتحريم لأنه لعن فاعل ذلك في خبر ولأنه تعذيب وكتضييع مال بلا فائدة ولأنه لعب وعبث ( وفي رواية " خ م " ﴿ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لعن من اتخذ ذا الروح غرضا ﴾ ) إما دعاء باللعنة أو إخبار عما وقع أو سيقع لتحقق وقوعها فيكون حراما بل كبيرة لما تقدم سابقا ( م عن جابر رضي الله تعالى عنه أنه ﴿ نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن يقتل شيء من الدواب صبرا ﴾ ) أي حبسا وفي الجامع ﴿ نهى أن تصبر البهائم ﴾ وفي شرحه بضم أوله أي يمسك شيء منها ثم يرمى بشيء إلى أن يموت من الصبر وهو الإمساك في ضيق يقال صبرت الدابة إذا حبستها بلا آلة ومنه قتل الصبر للممسك حتى يقتل والنهي للتحريم للعن فاعله في خبر مسلم

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣٩٤