تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) منها ( ضرب القضيب ) أي العود على نحو نحاس بوجه مخصوص ( والطنبور وجميع المعازف ) قيل عن الجوهري ( و ) هي ( الملاهي إلا الدف بلا جلاجل في ليلة العرس ) بضم فسكون أي الزفاف لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم أعلنوا بالزفاف ولو بالدفاف ( وإلا طبل الغزاة ) لأن فيه إعلام وقت النزول والارتحال وتشجيع الغزاة على الحرب أعاد أداة الاستثناء لئلا يتوهم خلاف المراد بعطفه على المعازف ( والحجاج والقافلة و ) منها ( لعب الحمام ) قالوا لا تقبل شهادة من يلعب بها وفي القنية له حمامات مملوكة يطيرها فوق السطح مطلعا على عورات المسلمين ويكسر زجاجات الناس برميه تلك الحمامات يعزر ويمنع أشد المنع وإن لم يمتنع ذبحها المحتسب وفي الخانية ويكره إمساك الحمامات إن كان يضر ( د عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن ﴿ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رأى رجلا يتبع حمامة ﴾ ) لعبا ولهوا بذلك ( ﴿ فقال شيطان يتبع شيطانة ﴾ ) لأنه يقفو أثرها لاعبا بها وإنما سماها شيطانة لأنها أغفلته عن الحق وأشغلته عما يهمه من صلاح المنزلين وإنما سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه وفي الفيض فيكره اللعب بالحمام تنزيها لأنه دناءة وقلة مروءة ويجوز اتخاذها لفراخها وأكلها والأنس بها لكن ينبغي أن يقيد بعدم الإضرار لأحد

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣٩٢