تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ولو أن رجلا مر على باب رجل ) أي منفذ نحو بيت ( لا سترة عليه ) أي ليس عليه باب من نحو خشب يستر ما وراءه عن العيون ( فرأى عورة أهله ) أي أهل ذلك الباب من ذلك المنفذ ( فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل الباب ) وفي بعض النسخ أهل المنزل في تركهم ما أمروا به من الستر وقلة مبالاتهم باطلاع الأجانب على عوراتهم وفي نسخ بدل الباب البيت وهي أوفق قال زين الدين العراقي فيه أنه يحرم النظر في بيت غيره المستور بغير إذنه ولو ذميا وأنه يحرم الدخول بطريق الأولى ( طب عن عبد الله بن بسر مرفوعا ﴿ لا تأتوا البيوت من أبوابها ﴾ ) لاحتمال أن تكون غير مستورة فتبدو عورة أهلها ( ﴿ ولكن ائتوها من جوانبها ﴾ ) تحرزا عن ذلك وإذا أتيتم أبوابها ( ﴿ فاستأذنوا ﴾ ) من أربابها ( ﴿ فإن أذن لكم فادخلوا وإلا فارجعوا ﴾ ) قال الله تعالى ﴿ وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ﴾ لا يخفى أن هذا الحديث من شواهد الباب ثم لا يخفى أن الأوفق لعادة المصنف أن يذكر شواهد قبيل هذا من نحو النظر إلى الفقراء ومشاهدة المعاصي واتباع البصر لعله لم يقف عليها بل إنما وقف على أصولها فقط أو لادعاء وضوحها أو لقلتها

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣٤٥