وفي الأسروشنية إن البيت ضيقا يباح تجريدهما للجماع وإلا فلا وقدر الضيق بعشرة أذرع وكره كشف العورة في الخلوة بلا حاجة ، وكذا التجرد عند الغسل بلا إزار عند البعض ولو لم يره أحد ، وكذا عند عصر إزاره وحلق عانته في بيت الحمام الصغير أثم عند بعض وعند آخر لا لو في مكان وحده إن أمن من دخول الناس عليه ، ثم من النظر المحرم نظر الغلام الأمرد قال في التتارخانية لا يحل للرجل النظر إليه عن شهوة وأما بلا شهوة فلا بأس به ولهذا لا يؤمر بالنقاب وفي حكم الصلاة كالرجال والسلام والنظر لا عن شهوة لا بأس به وفيها عن كفاية الشعبي مات بعض العلماء فرئي في المنام وقد اسود وجهه فسئل فقال رأيت غلاما في موضع كذا ونظرت إليه فاحترق وجهي في النار وفيها أيضا أن واحدا من العباد رئي في المنام فقيل ما فعل الله بك ؟ قال كل ذنب استغفرت منه غفر لي إلا ذنبا استحييت أن أستغفر الله تعالى فعذبت بذلك هي نظري إلى غلام بشهوة .
قال القاضي سمعت الإمام يقول إن مع كل امرأة شيطانين ومع الغلام ثمانية عشر شيطانا والأمرد إذا كان صبيا وأراد أن يخرج إلى طلب العلم فلا بأس أن يمنع في كراهية الخانية وكان محمد بن الحسن صبيحا وكان أبو حنيفة يجلسه في درسه خلف ظهره مخافة خيانة العين مع كمال تقواه وفي بعض الكتب عن الكتاني قال رأيت عليا الرازي في منامي فقلت ما حالك قال أقامني الله بين يديه وقال اقرأ كتابك فقرأت الذنوب حتى بلغت إلى ذنب فامتنعت خجلا فما يزال الله تعالى