تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمير لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( والمعتذر ) الظاهر من يريد الاعتذار عما صدر عنه من القصور ( والزوج ) لأن الزوج سلطان زوجته ( والسيد ) ( وكعدم استماع القاضي كلام الخصمين أو أحدهما ) بأن يسمع كلام أحدهما دون الآخر ويستثنى من هذا الحكم نحو استماع دعوى الأشياء الحقيرة التي لا يلتفت إليها العقلاء كسمسمة ( والمفتي كلام المستفتي ) .

في التتارخانية ومن شرائط الفتوى أن يكون المفتي حافظا للترتيب والعدل بين المستفتين لا يميل إلى الأغنياء والأمراء وأعوان السلطان بل يكتب جواب من سبق ( و ) عدم استماع ( أولي الأمر شكوى المظلوم ) فإنه يجب على ولاة الأمور استماع شكاية المظلوم ليدفع عنهم ظلم الظالمين بإحقاق حقوقهم فإنما لا يرده ، وإلا فيحدهم أو يعزرهم أو يقودهم وهكذا فإن ما يزع السلطان أكثر مما يزع القرآن ( والمسئول منه كلام السائل المضطر ) الذي ليس له قوت يومه وله عجز عن الكسب مثلا ( والكبراء والأغنياء كلام الضعفاء والفقراء ) الأول للأول والثاني للثاني ( استكبارا واستحقارا ) الظاهر علة لمجموعها وقيل على اللف والنشر المرتب أيضا ( ونحو ذلك مما يجب استماعه أو يسن كالمواعظ والنصائح ) .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣١٣