تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنها ) ( استماع حديث قوم يكرهونه ) ( إلا أن يكون في قصد إضراره ) لنفسه أو أهله أو ماله فحينئذ يكون لدفع الضرر فيجوز ( وقد مر حديث " خ " عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال ﴿ من تحلم بحلم ﴾ ) بضمتين الرؤيا وتحلم إذا ادعى ذلك حلما ( ﴿ لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولم يفعل ﴾ ) لعدم إمكانه فالأمر للتعجيز كما في قوله تعالى - ﴿ فأتوا بسورة ﴾ د - ( ﴿ ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ﴾ ) أي يكرهون استماعه ( ﴿ صب ﴾ ) مجهول ماض ( ﴿ في أذنيه الآنك ﴾ ) وهو الأسرب وقيل هو الرصاص الأبيض ( ﴿ يوم القيامة ﴾ ) لأنه إذا كانت الجناية للأذن ناسب أن تكون العقوبة لها لأن جزاء سيئة سيئة مثلها ثم جملة صب إخبار عما سيقع ويحتمل أن يكون دعاء عليه والذي يدل عليه الأصل أن هذا الوعيد في حق من يستمع لغير غرض شرعي وإلا فقد تقدم أن الاستماع لدفع الفساد أو لاحتراز الشر أو للنصيحة جائز بل قد يجب

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣١١