بالصلاة } الحديث لكن كون تركه حينئذ من الآفات فيه خفاء إلا أن يدعي كون هذا الأمر في المقام إيجابيا مجازا بقرينة السياق فافهم ( ﴿ فسمع الرجل ذلك ﴾ ) التعليم ( ﴿ من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) قبل تعليم الخادم له ( ﴿ فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فدخل ﴾ ) اختلف العلماء في كيفية الاستئذان أن يقول المسنون أن يقول السلام عليكم ثم الاستئذان مطلقا وقيل الاستئذان ثم السلام مطلقا وقيل السلام ثم الاستئذان إذا رأى أحدا من أهل الدار والعكس إذا لم ير أحدا هذا هو المختار كما ذكره المحشي لا يخفى أنه إذا كان هذا الحديث نصا في الأول فكيف يتصور الأخيران فإنهما رأيان في معرض النص لعل لهما نصين يوجبان الترجيح على اعتقاد متمسكيهما ثم لا يخفى أن ظاهر هذا الحديث مخالف لظاهر مطلوب المصنف إذ الظاهر من المصنف كفاية مطلق الإذن وظاهر الحديث عدمه فافهم ( م عن أبي موسى مرفوعا ﴿ الاستئذان ثلاث ﴾ ) مرات لاحتمال أن لا يسمعه وأن الثلاث منتهى التأكيد ( ﴿ فإن أذن لك ﴾ ) بالمجهول ( ﴿ فادخل وإلا فارجع ﴾ ) واختلفوا أنه بعدما استأذن ثلاثا فلم يؤذن له وظن أنه لم يسمعه هل يعيد الاستئذان قيل نعم وقيل لا لظاهر هذا الحديث وأما الأولون فيؤولون الحديث بالعلم أو الظن أنه أسمعه ( د عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ﴿ إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول ﴾ ) لعل هذا يشمل ما أجاب دعوة الرسول فورا ولكن لم يكن لهما
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي