على السلامة من العوارض والموانع وما ذكره من قبيل الموانع ( عند القدرة بلا ضرر ) إذ في الحديث ﴿ إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة ﴾ وفي تنبيه الغافلين ﴿ إن الله تعالى أوحى إلى يوشع بن نون عليه السلام إني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفا من شرارهم فقال يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فقال إنهم لم يغضبوا لغضبي وآكلوهم وشاربوهم ﴾ وفي الحديث ﴿ مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به وانهوا عن المنكر وإن لم تنتهوا عنه ﴾ وفي الشرعة أعظم الواجب على من يخالط الناس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهلاك الناس إذا تركوا الأمر بالمعروف حتى يعمهم الله تعالى بعقابه ولا يستجيب لهم دعاء ويحرمهم الله البركة والخير والنجاح وقال بلال بن سعيد إن المعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها وإذا أعلنت ضرت العامة ( وظن التأثير ) وإلا فضياع وقت وإيراث بغض لكن ينبغي أن يكون على الغيرة وفي الشرعة كان الثوري إذا رأى المنكر ولا يستطيع أن يغيره بال دما فجدير على كل مسلم أن يكون في الحمية والغيرة والصلابة مثل ذلك
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي