تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكذا سائر الأذكار والتصلية على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ) ومن هذا يمنع إذا قدم أحد من العظماء إلى مجلس فسبح أو صلى على النبي عليه الصلاة والسلام إعلاما بقدومه حتى يفرج له الناس أو يقوموا له يأثم لأنه جعل اسم الله تعالى وصلاته على رسوله وسيلة إلى تعظيم الغير واستحلال هذا الصنيع واعتقاده عبادة لا خفاء أنه هائل عظيم وأما العالم إذا قال في مجلس العلم صلوا أو الغازي إذا قال كبروا فيثاب كما نقل عن البزازي قريبا لعل إلى هذا ذكرهم عند قدوم الحاج وخروجه وعند العروس ( بخلاف من قصد الاعتبار ) لعل الأولى من يقصد الرد والمخالفة ( بأنهم يشتغلون بالمعصية أو أمور الدنيا وأنا أشتغل بذكر الله تعالى ) فإنه حسن بل فيه ثواب كثير لكونه كالصابر المقاتل في المعركة عند فرارهم ( والواعظ يقول صلوا والغازي كبروا ) إن بنية خالصة ( فإنهم يثابون ) لعدم المنافي بل لوجود المثبت ( كذا في الخلاصة ) وغيره وجملة ما ذكرنا إلى هنا من آفات اللسان من حيث النطق

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٥٨