تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الثاني والعشرون ) ( السؤال عن المشكلات ) الظاهرة عما أشكل في الأصول الاعتقادية أو الدقيقة الخفية مطلقا وينبغي أن يقيد بغير غرض صحيح كما أشير إليه في سياق كلامه ( ومواضع الغلط ) لا للغرض الصحيح ( بل للتغليظ والتخجيل ) وإظهار الفضل أيضا ( وهو حرام ) إلا على المغالط المعاند والمكابر المتعنت ( د عن معاوية رضي الله تعالى عنه ﴿ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن الأغلوطات ﴾ ) جمع أغلوطة وهي المسائل التي لا تدرك في أول الأمر فيقع الخصم في الغلط والخطأ قال المناوي أي ما يغالط به العالم من المسائل المشكلة ليشوش فكره ويستسقط رأيه لما فيها من إيذاء المسئول وإظهار فضل السائل مع عدم نفعها في الدين قال الأوزاعي إذا أراد الله أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط وكان أفاضل الصحابة إذا سئلوا عن شيء قالوا أوقع فإن قيل نعم أفتوا وإلا قالوا دع حتى يقع فمنهم من كرهه مطلقا حتى قل فهم حدود ما أنزل الله على رسوله فصار حامل فقه غير فقيه وهم أتباع أهل الحديث ومنهم من توسع فتولدت منه الأهواء والبغضاء والتباهي فهذا الذي ذمه العلماء وأما فقهاء الحديث فوجهوا هممهم إلى البحث عن معاني الكتاب والسنة وكلام السلف والزهد والرقائق ونحوها مما فيه صفاء القلوب والإخلاص لعلام الغيوب وهذا محمود ومطلوب ا ه ملخصا قيل في سند الحديث عبد الله بن سعد مجهول وعن الساجي أنه ذكره في ضعفاء الشام ( بخلاف ) ( السؤال عنها للتعلم

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٩