هذا خلق الله فمن خلق الله } ) يعني يوسوس الشيطان في صدر أحدكم نحو من خلق السموات ومن خلق الأرض ومن خلق الجن والإنس إلى أن يقول فمن خلق الله وغرضه إيقاع المفاسد وإبطال العقائد .
( ﴿ فمن وجد في قلبه من ذلك ﴾ ) القول ( ﴿ شيئا ﴾ ) قليلا ( ﴿ فليقل آمنت بالله ورسله ﴾ ) يعني قال الله تعالى في كتابه والرسول عليه الصلاة والسلام في حديث أنه تعالى واحد كقوله وأنه خالق كل شيء ولا خالق سواه وأن وجوده من ذاته ومستغن عن العالم ( وفي رواية ﴿ فليستعذ بالله ولينته ﴾ ) بأن يشرع في كلام آخر ( وزاد د ﴿ فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد ﴾ ) السيد المحتاج إليه في جميع الحوائج ( { ﴿ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ﴾ ثم ليتفل } ) أي ليخرج الريح مع الريق من فيه ( ﴿ عن يساره ﴾ ) استهانة للشيطان الموقع له في ذلك كمن وجد جيفة منتنة فكره ريحها وتفل من نتنها ( ﴿ وليستعذ بالله من الشيطان ﴾ ) فلا يصله إن شاء الله تعالى من أذاه شيء ( خ م عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه ﴿ أنه نهى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن قيل وقال ﴾ ) اسمان يطلقان على ما لا يهم ولا يغني في الدين كما في حديث كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ، وحديث علامة إعراض الله عن العبد اشتغاله بما لا يعنيه وإن امرأ لو ذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له لجدير أن تطول حسرته يوم القيامة ومن جاوز الأربعين ولم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار ( ﴿ وكثرة السؤال ﴾ ) نحو سؤال بني