تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتذهب لذة نسائكم وعفوا تعف نساؤكم إن بني فلان زنوا فزنت نساؤهم } ( ﴿ وبروا آباءكم ﴾ ) بأنواع البر والإحسان ( ﴿ يبركم أبناؤكم ﴾ ) فيه بشارة لبار والديه بحصول الأولاد البارين له ( ﴿ ومن اعتذر إلى أخيه فلم يقبل عذره ﴾ ) وزيد في الجامع هنا قوله ﴿ من شيء بلغه عنه فلم يقبل عذره ﴾ وزاد في رواية ﴿ محقا كان أو مبطلا ﴾ ( ﴿ لم يرد على الحوض ﴾ ) فيه إشارة إلى بعده عن منازل الأبرار ومواطن الأخيار قيل هكذا في الجامع الصغير والحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة وقال صحيح وهو حجة على ابن الجوزي حيث أورده في الموضوعات والمنذري حيث رده انتهى .

أقول في الجامع أيضا من حديث عائشة وما بحديث أبي هريرة ﴿ عفوا عن نساء الناس فلا تزانوهم تعف نساؤكم عن الرجال وبروا آباءكم يبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلا معتذرا فليقبل ذلك منه محقا كان أو مبطلا فإن لم يفعل أي لم يقبل لم يرد على الحوض يوم يرده المؤمنون في الموقف الأعظم ﴾ نعم قال في شرحه إن حديث عائشة قال الهيثمي فيه زيد بن خالد العمي وهو كذاب وحديث أبي هريرة قال كصحيح ورده الذهبي فقال بل سويد ضعيف والمنذري .

قال سويد واه ثم أقول ولو سلم فإن ابن الجوزي كيف يكون ملزما بالجامع الصغير وهو في فن الحديث فوقه قال المصنف ( والظاهر أن هذا الوعيد فيمن لم يتيقن بذنب أخيه ) الذي جناه ولم يعلم كذبه في عذره ( واحتمل عذره الصدق ) لأن الرد حينئذ سوء ظن بمسلم وهو حرام ( وإلا ) بأن

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٦٢