الجامع عن ابن أبي الدنيا على رواية ابن مسعود أيضا على كونه مسندا وأيضا فيه ﴿ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ﴾ على رواية جابر مسندا فالأولى للمصنف رحمه الله تعالى أن يذكرهما أو واحدا منها بدله أو معه لعله لم يفقههما ثم قال المناوي فيالها من صفقة في غاية الخسران حيث باع سماع الخطاب من الرحمن بسماع المعازف والألحان والجلوس في مجالس الفسوق ومذهب الشافعي أنه مكروه تنزيها عند أمن الفتنة وأخذ جمع بظاهره فحرموا فعله واستماعه مطلقا قال ابن الجوزي وزعم أن المراد بالغناء غنى المال ورد بأن الرواية إنما هي بالمد وغنى المال مقصور ( دنيا طك عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال ﴿ ما رفع أحد عقيرته ﴾ ) أي صوته ( ﴿ بغناء إلا بعث الله له شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره ﴾ ) تشويقا وتحريضا على ما هو فيه ( ﴿ حتى يمسك ﴾ ) إلى إمساكه عن الغناء نقل عن المصنف سواء أكان بالأشعار أم بالقرآن أم بالذكر ونحوه وإن كان فيما ذكر من غير تغيير ولا زيادة فلا بأس وحمل عليه زينوا القرآن بأصواتكم الآتي انتهى ( وفي التتارخانية اعلم أن التغني حرام في جميع الأديان قال الإمام محمد في الزيادات ) هذا دليل على حرمته في جميع الأديان
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي