تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والأموات ) في الجامع أيضا ﴿ لا تسبوا الأموات ﴾ قال المناوي أي المسلمين فإن سب الكفار قربة ﴿ فإنهم أفضوا إلى ما قدموا ﴾ وفي رواية ﴿ فتؤذوا الأحياء ﴾ .

قال المناوي أي من بيته وأقاربه أخذ منه جمع حرمة ذكر أبوي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بما فيه نقص فإن ذلك يؤذيه وأذاه كفر والله أعلم بها وقد أطنب المصنف في الاستدلال لعدم الحكم عليهما بكفر انتهى لعله يريد رسالة مستقلة للسيوطي في حق إسلام أبويه صلى الله تعالى عليه وسلم بطرق ثلاثة لعلك سمعتها فيما قيل وأيضا ورد النهي عن سب الريح بحديث ﴿ لا تسبوا الريح فإنها من روح الله ﴾ بل عن سب الشيطان بحديث ﴿ لا تسبوا الشيطان ﴾ .

قال المناوي فإن السب لا يدفع عنكم ضرره ولا يغني عنكم من عداوته شيئا

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٥٥