القليل موجود في الكثير فلا يكون كذبا ) بخلاف العكس لأن الكثير ليس بموجود في القليل ( وقد يكون ذكر العدد كناية عن الكثرة فلا يراد به خصوصه ) أي خصوص العدد بل يراد المبالغة ( كما تقول دعوتك سبعين مرة أو مائة أو ألفا فلا يكون كذبا إذا لم يبلغ عدد دعوتك إلى أحد هذه ولكن عدت ) تلك الدعوة ( بين الناس كثيرة ) وإن لم يكن طلبه إلا مرة واحدة أو مرارا ولكن لم تعد بين الناس كثيرة كان كذبا وأما الاستعارة فقال علماء البيان هي تفارق الكذب بالبناء على التأويل ونصب القرينة على خلاف الظاهر
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٢