تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسئل أيضا بأنه هل يمتنع أن يتسمى إبليس باسم النبي كأن يقول أنا النبي ويأمر بالطاعة كما يمتنع التشكيل به فأجاب لا يمتنع ذلك عقلا وقال إن رؤياه عليه الصلاة والسلام بصفته المعلومة إدراك لذاته وبغير صفته إدراك لمثاله فالأولى لا تحتاج إلى التغيير والثانية تحتاج إليه وعليه يحمل قول النووي الصحيح أنه يراه حقيقة سواء بصفته المعروفة أو لا فإن رآه بصورة حسنة فذلك حسن دين الرائي وإن كان في بعض جوارحه شين أو نقص فذلك خلل في دينه وكذلك إن كان في كلامه عليه الصلاة والسلام في منامه ما يخالف شريعته فخلل في سمع الرائي وقد سبق زيادة تفصيل المقام في البدعية .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٨٨