تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وشعب العدالة ) أربعة عشر .

( الأول الصداقة : المحبة الصادقة بحيث لا يشوبها غرض ويؤثر ) أي صاحب الصداقة من يحبه ( على نفسه في الخيرات ) أي في أصناف الأموال كما قال الله تعالى ﴿ إن ترك خيرا الوصية ﴾ .

( الثاني الألفة اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش ) هذا بمعنى المشاورة .

( الثالث الوفاء ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء ) بمعنى الصاحب والخليط .

( الرابع التودد طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك ) الكفء المثل والنظير .

( الخامس المكافأة مقابلة الإحسان بمثله أو زيادة السادس حسن الشركة رعاية العدل في المعاملات السابع حسن القضاء ترك الندم والمن في المجازاة ) أي إذا ثبت عليه حق وأراد أن يؤديه بطريق المجازاة فليتجنب الندم والمن فإن المن مذموم في الإنفاق فضلا عن أمر يقتضي المجازاة ( الثامن صلة الرحم مشاركة ذوي القربى في الخيرات التاسع الشفقة صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس العاشر الإصلاح التوسط بين الناس في الخصومات بما يدفعها الحادي عشر التوكل ترك السعي فيما لا يسعه قدرة البشر الثاني عشر التسليم الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم ) الطبيعة والنفس .

( الثالث عشر الرضا طيب النفس فيما يصيبه ويفوته مطلقا مع عدم التغير الرابع عشر : العبادة تعظيم الله تعالى وأهله وامتثال أوامره وترك محارمه فمجموع الأصول والشعب خمسة وخمسون ) فروع وأربعة أصول ( وفيه ) أي فيما نقل عن المتقدمين ( زيادة ثلاثين

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٣٧