تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاشق والثاني المجنون والثالث الأبله ولا شك أن صاحب الحياء يصان عن هذه الألقاب .

( الثاني الصبر حبس النفس عن متابعة الهوى ) وهو غير الصبر الذي هو من شعب الشجاعة فإنه هنالك مدافعة حلول الآلام والأهوال بالنفس وهاهنا مدافعة النفس عن متابعة الهوى ولا بد فيهما من قوة المقاومة .

( الثالث الدعة ) وهي ( السكون عند هيجان الشهوة ) ولا بد من حصول ملكة التثبت .

( الرابع النزاهة ) وهي ( اكتساب المال من غير مهانة ولا ظلم وإنفاقه في المصارف الحميدة ) بمعنى طيب المدخل والمصرف .

( الخامس القناعة ) وهي ( الاقتصار على الكفاف ) بمعنى تسوية المدخل مع المخرج .

( السادس الوقار ) وهو ( التأني في التوجه نحو المطلب ) وأشير إليه بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ التأني من الرحمن ﴾ والعجلة بضد ذلك .

( السابع الرفق حسن الانقياد لما يؤدي إلى الجميل الثامن حسن السمت محبة ما يكمل النفوس التاسع الورع ملازمة الأعمال الجميلة ) بموافقة الشرع والعرف والمروءة .

( العاشر المروءة الرغبة الصادقة للنفس في الإفادة بقدر ما يمكن الحادي عشر الانتظام تقدير الأمور وترتيبها بحسب المصالح الثاني عشر السخاء إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهذا تحته ستة أنواع : الأول : الكرم الإعطاء بالسهولة وطيب النفس .

الثاني الإيثار أن يكون مع الكف عن حاجته ) يعني لا يأكل ويعطي .

( الثالث النبل ) بضم النون وسكون الموحدة ( أن يكون مع السرور الرابع المواساة أن يكون مع مشاركة الأصدقاء ) يعني في

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٣٥