تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وشعب الشجاعة " يب " ) ثنتا عشرة ( الأول كبر النفس استحقار اليسار والفقر والكبر والصغر ) أي استواء هذه الأربعة عنده .

( الثاني العفو ترك المجازاة بسهولة من النفس مع القدرة ) على الانتقام .

( الثالث عظم الهمة عدم المبالاة ) أي الاهتمام ( بسعادة الدنيا وشقاوتها ) بل همته أداء حق المولى سبحانه وتعالى .

( الرابع الصبر ) هو قوة مقاومة الآلام والأهوال .

( الخامس النجدة عدم الجزع عند المخاوف ) ولا بد فيه من حصول ملكة الثبات حتى لا يعتريه الجزع عند المهالك ولا يصدر عنه الأفعال الغير المنتظمة .

( السادس الحلم الطمأنينة عند ثورة الغضب ) أي شدته .

( السابع السكون ) وهو ( التأني في الخصومات ) مع الخصماء ( والحروب ) مع الأعداء .

( الثامن التواضع استعظام ذوي الفضائل ومن دونه ) في المرتبة وتنزيل منزلته دون منازلهم ( وفي المال والجاه التاسع الشهامة ) هي ( الحرص على ما ) أي على مباشرة أمور عظيمة ( يوجب الذكر الجميل ) لنعته فيه ( من العظائم العاشر الاحتمال إتعاب النفس في الحسنات الحادي عشر ) من شعب الشجاعة ( الحمية ) وهي ( المحافظة على الحرم والدين من التهمة ) فوقى صاحبها أهله مواطن التهمة ( وثاني عشرها ) من شعبها ( الرقة ) وهي ( التأذي من أذى يلحق الغير مطلقا وشعب العفة اثنتا عشرة : أحدها الحياء ) وهو ( انحصار النفس خوف ارتكاب القبائح ) قبيحا شرعيا أو عقليا أو عرفيا إما ما يستحق العقاب عليه أو ما لا يلائم الطبع أو ما يذم فاعله ويقال لمباشر الأول

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٣٤