تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقدوم أمير لا يستحق التعظيم أو يستحقه ويضيق على المارة وانتظار الإقامة في بيته بعد سماع الأذان والأكل فوق الشبع لغير صوم وضيف والأكل لغير جوع وتقبيل يد غير عالم وصالح وأب والسلام باليد وقيام القارئ لغير أبيه ومعلمه ووطء الحائض والأمة قبل استبرائها وذكر أبو الليث أن منها سوء الظن بالمسلم والحسد والكبر والعجب وسماع اللهو وجلوس الجنب في المسجد بلا عذر والسكوت عند سماع غيبة مسلم والبكاء عند المصيبة ولطم الخدود وإمامته بقوم وهم له كارهون وتخطي رقاب الناس في المسجد وإلقاء نجاسة على سطحه أو على الطريق ونومه مع ولده وعمره سبع سنين وقراءة القرآن جنبا أو حائضا انتهى .

ومنها الخوض بالباطل كذكر تنعم الملوك والأغنياء والتكلم بما لا يعنيه والزيادة على ما يعنيه والإفراط في المدح .

ومنها المتقعر في الكلام بالتشدق وتكلف السجع والفصاحة والتصنع فيه ، والفحش والسب وبذاءة اللسان والإفراط في المزاح وإفشاء السر والتهاون بحق المعارف والأصدقاء وخلف الوعد والغضب لغير انتهاك حرمة الدين وضعف الحمية كالتهاون بترك المتعرض لحرمه وعرضه وتأخير الزكاة والحج عن أول سني الإمكان ولكن في الفتاوى سقوط العدالة به ، وترك الجماعة استخفافا وشغل الطريق بوقوف أو بيع أو شراء والتعصب والمداهنة وقول المسلم لذمي يا كافر والدعاء بمقعد العز من عرشك وبحق فلان ( وأما حدهما ) فإذا علم حد الكبيرة علم حد الصغيرة وكثر فيه

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٠٧