القصور وأين هرامسة الدهور وأين شداد وعاد وأين إرم ذات العماد أين الآباء والأجداد وأين الأحباب والأحفاد أين الشيوخ والعلماء وأين الأسلاف العظماء كلهم مضوا وتركونا يتامى غابوا عنا وتركونا كالأيامى فيا حسرتنا على ما فات من فرصتنا يا مولانا ويا غاية رغبتنا ارحم غربتنا واكشف كربتنا ولا تكلنا إلى أنفسنا ومن كل بؤس وخزي احفظنا ( فليس من علو الهمة والمروءة ) وعلو الهمة من الإيمان ومما أحبه الله تعالى كما في حديث ﴿ علو الهمة من الإيمان ﴾ وحديث ﴿ إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ﴾ ( أن يبالي ) يهتم ( بزوال مثله بل هو من الخساسة والدناءة ) ونظيره قناعة الكلاب بالعظام مع الترك لنفائس الطعام
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٣