تعالى الثبات عليه إلى الموت وحسن الخاتمة عند الموت كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه وإن خالف ما ذكر من الشرائط ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق وغرور كيف وقد قيل في حاصل معنى الحديث أنه تعالى كما أحب أن يحسن إلى المحسن أحب أن يتجاوز عن المسيء .
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧