والأول نصيب أهل الظاهر والثاني نصيب أهل القلوب والأول يزول والثاني لا يزول .
قال في المنهاج كلما صرت أقرب فأمرك أخوف والمعاملة أشد والخطر أعظم فإذن لا سبيل إلى الأمن وكان إبراهيم بن أدهم يقول كيف تأمن وإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يقول ﴿ واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ﴾ ويوسف عليه الصلاة والسلام يقول ﴿ توفني مسلما ﴾ وسفيان الثوري لا يزال يقول اللهم سلم سلم كأنه في سفينة يخشى الغرق وكان سفيان الثوري يبكي كل ليلة فقيل أبكاؤك للذنوب فحمل تبنا فقال الذنوب على الله أهون من هذا إنما أخشى أن يسلبني الإسلام والعياذ بالله تعالى
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٤