تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه على تخريج ابن عساكر ، وعن معاوية رضي الله تعالى عنه على رواية الديلمي ثم تكلم المناوي في كل تلك الطرق بعضها بالوضع وبعضها بالضعف إلا طريق علي رضي الله تعالى عنه ( ت عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ قال السخي قريب من الله ﴾ ) من رحمته ( ﴿ قريب من الناس ﴾ ) قرب مودة ( ﴿ قريب من الجنة ﴾ ) لسبقه فيما يدنيه منها وسلوكه طريقها قرب مسافة لجوازه عليه تعالى برفع الحجاب بينه وبينها ، ويبعده عنها كثرة الحجب ، والجنة والنار محجوبتان عن الخلق بما حفتا به من المكاره والشهوات ( ﴿ بعيد من النار والبخيل بعيد من ﴾ ) رحمة ( ﴿ الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار ﴾ ) البخل ثمرة الرغبة في الدنيا ( ﴿ وجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل ﴾ ) .

قال المناوي فخولف ليفيد أن الجاهل غير العابد السخي أحب إلى الله من العالم العابد البخيل ثم قال عن ابن عربي في قوله وجاهل سخي إلخ مشكل يباعد الحديث عن الصحة فيحمل على أن الجاهل قسمان جاهل بما لا بد من معرفته في عمله واعتقاده وجاهل بما يعود نفعه على الناس من العلم فأما المختص به فعابد بخيل خير منه ، وأما الخارج عنه فجاهل سخي خير منه ؛ لأن الجهل والعلم يعودان إلى الاعتقاد والسخاء والبخل للعمل ، وعقوبة ذنب الاعتقاد أشد من ذنب العمل .

انتهى .

وقيل الجاهل هنا ضد العابد بقرينة المقابلة فمن يؤدي الفرائض فقط فسخي أحب إلى الله تعالى ممن

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢