تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن عبد الله بن رزين صحابي سكن فلسطين ، وأخو تميم الداري لأمه قال العراقي إسناده ضعيف جدا لأن فيه سعد بن زياد قال الذهبي متروك ( أنه قال عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى ﴿ من لم يرض بقضائي ﴾ ) لا المقضي إذ قد يكون الرضا به كفرا كالرضا بالكفر كما في الاعتقادية والكلامية ( ﴿ ، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا سواي ﴾ ) فإن شأن الرب أن يتصرف في عبده ما يشاء فإذا لم يرض بقضائه ، ولم يصبر على بلائه فكأنه لم يرض بربوبيته في حقه .

قال المناوي عن الغزالي كأنه تعالى يقول هذا لا يرضانا ربا حتى سخط فليتخذ ربا آخر يرضاه ، وليس في السخط إلا الهم والضجر في الحال والوزر والعقوبة في المآل إذ لا ينصرف القضاء بالهلع والجزع كما قيل ما قد قضى يا نفس فاصطبري له ولك الأمان من الذي لم يقدر وتيقني أن المقدر كائن حتم عليك صبرت أم لم تصبري فترك التسليم إضاعة ثواب الصابرين - واختيار الخسران المبين - فمن رضي بمكروه البلاء تلذذ بالبلاء .

فإن قيل الشر والمعصية بقضائه تعالى فكيف الرضا به - قلنا الرضا إنما يلزم بالقضاء ، وقضاء الشر ليس بشر بل الشر المقضي ولعلك سمعت في الاعتقاد تفصيله ثم قال قالوا والمقضيات أربعة نعمة وشدة وخير وشر فالنعمة يجب الرضا فيها بالقاضي والقضاء والمقضي ويجب عليه ذكر المنة من حيث إنه وفقه والشر يجب فيه الرضا بالقاضي والقضاء والمقضي من حيث إنه مقضي لا من حيث إنه شر .

( تنبيه ) : قال في شرح العوارف {

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١٨٤