تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو لا ( وهذا ) الظن ( فاسد بل فيه تفصيل يظهر مما نورده إن شاء الله تعالى ) من قولنا ( قال الله تعالى ﴿ ومما رزقناهم ينفقون ﴾ قال الزمخشري والقاضي و ) الإمام الفخر ( الرازي ) صاحب التفسير الكبير ( وغيرهم ) لعل المصنف لم ينصف في هذا الترتيب بل لم يصب في الاحتجاج قال في معيار السعادة فالذين أخطئوا في الدليل والمدلول طوائف من أهل البدع اعتقدوا مذاهب باطلة ، وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على رأيهم وأصول مذهبهم مثل تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم والجبائي والزمخشري ، وأمثالهم ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة يدس البدع في كلامه ، وأكثر الناس لا يعلمون كصاحب الكشاف ونحوه حتى قال تاج الدين السبكي واعلم أن الكشاف كتاب عظيم في بابه ومصنفه إمام في فنه إلا أنه رجل مبتدع متجاهر ببدعته يضع من قدر النبوة كثيرا ويسيء أدبه على أهل السنة والجماعة ، والواجب كشط ما في كتاب الكشاف من ذلك كله إلا أن الأعاجم يدرسونها في هذا الزمان فيجب منع من لا يرسخ في الشريعة والسنة قدمه عنها ، وتفصيل ذلك أيضا في إتقان السيوطي .

وقال فيه أيضا الرازي ملأ تفسيره بأقوال الفلاسفة وخرج من شيء إلى شيء حتى يقضي الناظر العجب من عدم مطابقة الآية قال أبو حيان في البحر جمع الرازي في تفسيره أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير ، ولذلك قال بعض العلماء فيه كل شيء إلا التفسير إلى آخر ما قال فيه ثم إن هؤلاء المفسرين شافعيون ، ولا خير في الاحتجاج من هذه

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١١٤