تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنه أكل ما انتفخ من الخبز أو ) أكل ( وسطه مع ترك جوانبه إن لم يأكلها أحد ، وإن كان يخال يأكلها غيره فلا بأس به كذا في الخلاصة وغيرها ومنه وضع الخبز على المائدة أكثر من قدر الحاجة كذا في الاختيار وينبغي أن يحمل هذا ) أي كلام الاختيار ( أيضا ) ككلام الخلاصة ( على أن يضيع ما فضل من الكسرات ، ولا يأكله أحد أو على أن يقصد الرياء والسمعة والشهرة ، وإلا فلا إسراف ) فيه وكذا لا حظر من غير سرف لكن قوله أو على أن يقصد الرياء مما لا يتعلق به مقصود المقام فافهم ( وأما أكل النفائس ) جمع نفيسة ، وهي ما يرغب فيه على وجه المباراة ويجيء بمعنى الخطير ( من الأطعمة ، ولبس اللباس الفاخر والرقيق ) ، وقد سمعت سابقا أن قيمة ردائه عليه الصلاة والسلام في بعض الأيام ألف درهم ، وفي بعضها أربعة آلاف ، وقيمة رداء أبي حنيفة أربعمائة دينار ( وبناء الأبنية ونحوها مما لم يمنع عنه الشارع تحريما فالصحيح أنه ليس بإسراف إذا كان من حلال ، ولم يقصد به الكبر والفخر ) عن القنية لبس الثياب الجميلة مباح إذا لم يتكبر وتفسيره أن يكون معها كما كان قبلها .

انتهى .

في الخلاصة لا بأس بلبس الثياب الجميلة إذا كان لا يتكبر ، ولا يضيع الفرائض ، ولا يمنع حقوق الله تعالى في التتارخانية يجوز للإنسان أن يبسط في بيته ما شاء من الثياب المتخذة من الصوف والقطن والكتان والمنقشة ، وله ستر الجدران بالإزار من اللبد وغيره ويجوز بسط ما فيه صورة أو يتخذ ما يجلس عليه المصلون .

وفي

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١٠٨