( وعلامته ) أي خاطر الملك ( كونه مترددا ) إذ الملك بمنزلة ناصح يدخل معك من كل وجه ويعرض عليك كل نصح رجاء إجابتك ورغبتك في الخير ( وفي الفروع والأعمال الظاهرة ) في الأكثر ؛ لأن الملك لا يطلع على العقائد والأعمال الباطلة في أكثرهم كما في المنهاج فالإطلاق ليس بحسن ( وبلا سبق طاعة أو معصية في الأغلب ) هذا مخالف أيضا لما في المنهاج حيث قال : وإن كان أي خاطر الخير مبتدأ فمن الملك في الأغلب .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧