( وضد الطيرة الفأل ) بالهمزة وربما يخففها الناس ( وهو مستحب ) قيل الفأل فيما يسر ويسوء والسرور غالب والطيرة فيما يسوء فقط وقد يتجوز في السرور وقيل الطيرة فيما يسوء والفأل فيما يسر ( خ م عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ﴾ ) ؛ لأنه كان يحب الفأل الحسن لما فيه من حسن الظن بالله تعالى فينال بذلك فائدة قال في فتح الباري الفأل الحسن شرطه أن لا يقصد الشر وإلا فطيرة كذا في الفيض ( ﴿ قالوا وما الفأل قال كلمة طيبة ﴾ ) أي يحصل التبرك والتيمن بها لحسن مدلولها مثل يا واجد ويا سالم فإذا سمع من له حجة يقع في قلبه رجاء الوجدان والسلامة وبالجملة استماع الكلمة الدالة على حصول المرام والنجاح وخير العاقبة ( ت عن أنس رضي الله تعالى عنه ﴿ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح ﴾ ) وهو من قضيت حاجته يعني يتبرك بهما وعن شرح المصابيح على رواية أبي داود عن بريدة ﴿ أن رسول الله كان لا يتطير بشيء وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه فإن أعجبه فرح به ورئي بشر ذلك في وجهه وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه وإذا دخل قرية سأل عن اسمها فإن أعجبه اسمها فرح بها ورئي بشر ذلك في وجهه وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه ﴾ ( د عن عروة بن عامر رضي الله تعالى عنه أنه { ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقال
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي