الفسق ( قرائن تفيد غلبة الظن ) بحصول ذلك منهم ( فعلينا أن نبغضهم في الله تعالى ) لا لغرض نفساني ، ولذا ينقطع البغض بخروجهم عما هم عليه ( وليس ) بغضهم ( من سوء الظن في شيء ويدل على هذا ) أي كون القرائن الدالة على غلبة الظن كافية على سوء الظن ( قوله تعالى ) إنكارا على المؤمنين ( ﴿ فما لكم ﴾ ) أي ما أمركم وشأنكم تفرقتم ( ﴿ في ﴾ ) أمر ( ﴿ المنافقين ﴾ ) ولم يتفقوا على كفرهم ( ﴿ فئتين ﴾ الآية ) فرقتين حال من ضمير المخاطب ( وعلى الأول ) على مجرد الشك والوهم .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٠