تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فطمع الحرام حرام ) لأن الأمور بمقاصدها ( وطمع المخاطر ) ( ليس بحرام ولكنه مذموم جدا ) لعدم الأمن من المحرم إذ ربما يؤدي إليه ( وأقبح الطمع الطمع من الناس ) قيل : لما أن طبع الناس إهانة من علموا منه ذلك ومقابلتهم له بأنواع المكافحة والإعراض ( وهو ) أي الطمع ( ذل ينشأ من الحرص ) على الدنيا ( والبطالة ) وهو القعود من غير عمل وكسب ( والجهل بحكمة الله - تعالى - في الحاجة ) متعلق بالحكمة لأهل الدنيا ( إلى التعاون ) بأموال الأغنياء وأبدان الفقراء فلو غني الكل لبطلت الحكمة واختل النظام .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٥