( والثاني ) من الفوائد ( التخيير في الحور العين ) في البهاء والحسن ويحتمل في المقدار والعدد ( د ) أبو داود ( ت ) الترمذي ( عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ من كظم غيظا ﴾ ) أي أمسك وكف عن إمضائه ( ﴿ وهو يستطيع أن ينفذه ﴾ ) أي يعمل بمقتضاه ( ﴿ دعاه الله تعالى يوم القيامة على رءوس الخلائق ﴾ ) ؛ لأنه قهر النفس الأمارة بالسوء والنفس مجبولة في مثله على الانتقام والمجازاة بالإساءة ، ولذا كان ذلك من آداب الأنبياء والمرسلين ومن ثمة ﴿ خدم أنس المصطفى عشر سنين فلم يقل له في شيء فعله لم فعلته ولا في شيء تركه لم تركته ﴾ ( ﴿ حتى يخيره في أي الحور شاء ﴾ ) فيختار ما شاء منهن تدبر .
وفي الطبراني من رواية معاذ ﴿ حتى يزوجه من أي الحور شاء ﴾ وفيه أيضا في الأوسط والصغير { من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه زوجه الله تعالى من الحور العين .
يوم القيامة ومن ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه كساه الله تعالى رداء الإيمان يوم القيامة ومن أنكح عبدا وضع الله تعالى على رأسه تاج الملك يوم القيامة } كذا في الفيض .