تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والرابع قبح صورتك عند الغضب ) وقبح باطنك أعظم من قبح ظاهرك فإن الظاهر عنوان الباطن وإنما قبحت صورة الباطن أولا ثم انتشر قبحها إلى الظاهر فتغير الظاهر ثمرة تغير الباطن فقس المثمر على الثمر ؛ لأن الثمرة تنبئ عن الشجرة ( ومشابهتك للكلب الضاري ) المجترئ على أذى الناس الحريص على العض المعتاد له ( والسبع العادي ) من العداوة .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٣٩٧