يقف عليه أو وقف على ما قال العراقي أن سنده ضعيف فتأمل .
قال الراغب فالعفو عمن ظلمك نهاية الحلم والشجاعة وإعطاء من حرمك نهاية الإحسان .
وقال بعضهم من قابل الإساءة بالإحسان فهو أكمل أفراد الإنسان وهو المستحق لقصر وصف الإنسانية عليه حقيقة أو ادعاء ومبالغة ومن ثمرات هذا الخلق صيرورة العدو خليلا أو صيرورته قتيلا وينكل بسهام القدرة الإلهية تنكيلا .
قال حجة الإسلام رأيت في الإنجيل قال عيسى لقد قيل لكم من قبل إن السن بالسن والأنف بالأنف والأذن بالأذن والآن أقول لكم لا تقابلوا الشر بالشر من ضرب خدك الأيمن فحول إليه الأيسر ومن أخذ رداءك فأعطه إزارك .
( تنبيه ) قال بعضهم رأى ابن الحطاب شيخ ابن عربي ربه في النوم ، فقال يا رب علمني شيئا آخذه عنك بلا واسطة ، فقال يا ابن الحطاب من أحسن إلى من أساء إليه فقد أخلص لله شكرا ومن أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نعمة الله كفرا ، فقال يا رب حسبي ، فقال حسبك كذا في الفيض ( و ) من ( الانتصار أي استيفاء حقه من غير زيادة عليه وهو ) أي الانتصار ( العدل المفضول ) وقد عرفت قريبا ما نقل عن الإحياء أن العدل منتهى درجات الصالحين والفضل إحسان الصديقين هذا إذا خلا عن العوارض وطبعه أن يكون كذلك ( لكن قد يكون ) العدل ( أفضل من العفو بعارض ) موجب لذلك ( مثل كون العفو سببا لتكثير ظلمه ) لتوهمه أن عدم الانتقام منه للعجز ( و ) كون ( الانتصار ) سببا ( لتقليله أو هدمه ) إذا كان الحق قصاصا مثلا