( د ) أبو داود ( عن عبيد ) مصغر عبد ابن خالد ( ﴿ أن رسول الله آخى ﴾ ) بالمد أصله واخى ، قلبت الواو همزة كما في أجوه في وجوه أي عقد الأخوة كما هو دأبه الشريف لأجل التعاون على البر والتقوى كما روي عنه صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من أراد الله به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه ﴾ ( ﴿ بين رجلين فقتل أحدهما ﴾ ) شهيدا في سبيل الله ( ﴿ ومات الآخر ﴾ ) حتف أنفه ( ﴿ بعده بجمعة ﴾ ) أسبوع ( ﴿ أو نحوها فصلينا عليه ﴾ ) على المتوفى آخر ( ﴿ فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما قلتم ﴾ ) أي أي شيء قلتم في الصلاة عليه فإن قيل : المقول في الصلاة متعين بتعيينه عليه الصلاة والسلام فما وجه الاستفهام ؟ قلنا يجوز كون ذلك قبل التعيين بل الكل مرخص بالدعاء بما يشاء من المناسب لحال الميت أو ذلك ليس في الصلاة بل في خارجها ويجوز كون المراد من الاستفهام هو الإعلام بفائدة طول العمر القرين بالعمل الصالح لتفطنه عليه الصلاة والسلام بفراسته أو باستماعه قولهم ( ﴿ فقالوا : دعونا له وقلنا ﴾ ) في دعوتنا ( ﴿ اللهم اغفر له وألحقه بصاحبه ﴾ ) الذي مات شهيدا في مرتبته ( ﴿ فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فأين صلاته بعد صلاته وصومه بعد صومه ﴾ ) ، الحاصلة في ذلك الأسبوع ولم توجد للشهيد المتوفى قبله ( شك شعبة ) أحد رواة هذا الحديث ، قيل : هو أول من لقب أمير المؤمنين في الحديث ( ﴿ في صومه وعمله بعد عمله ﴾ ) يعني هل قال ما ذكر أولا أو قال بدله هذا
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي