( ويجب إكفار قوم من المعتزلة بقولهم : إن الله تعالى لا يرى شيئا ولا يرى ) فإن الأول إنكار لصفة البصر أو العلم ، والثاني لكونه تعالى مرئيا يوم القيامة .
وقد قال الله تعالى ﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ وقال ﴿ أسمع وأرى ﴾ وقال ﴿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ الآية لعل الكفر بمجموع الكلام من حيث المجموع أو المراد من الأول على عدم التأويل بالرجوع إلى صفة العلم وإلا فالأشاعرة قائلون بعدم صفة السمع ، والبصر على ما قيل .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣