تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخالفيهم ونسوانهم لا يخفى أن هذا مخالف لكون أولهم عند وقعة التحكيم في صفين ، لعل أولهم عند وقعة عثمان حين خرجوا عليه رضي الله تعالى عنه وأوقعوا حرب الدار إلى شهادة عثمان كما قيل ، لعل تخصيصهم بما ذكر قصة حرب الجمل إذ أرباب الرأي في تلك الحرب هم هؤلاء من الطرفين ، لعل وجه الإكفار بإكفارهم هذا استلزام إنكار النص ، والإجماع أنهم مبشرون بالجنة لكن يشكل أن إكفار مسلم مطلقا ، والرضا بكفره كفر وهذا مشترك في الجميع نعم إن الكفر فيما ذكره من وجهين وهنا من وجه واحد .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٦٧